الرئيسية - شؤون محلية - وزير حـوثي : يفضح العلاقة الخفية بين جماعته و الانفصاليين

وزير حـوثي : يفضح العلاقة الخفية بين جماعته و الانفصاليين

الساعة 02:59 صباحاً (سمابرس)

اعلنت جماعة الحوثي، استعدادها للدخول في حوار مباشر مع نسختها المتواجدة في المناطق الجنوبية والمعروفة بما يسمى المجلس الانتقالي الانفصالي المدعومة إماراتيا. 

وذكر ما يسمى بنائب وزير الخارجية في حكومة الحوثيون في صنعاء ’’حسين العزي،، في منشور له عبر حسابه على الفيسبوك بان جماعته لاتمانع من الدخول في حوار مع فصيل الانفصاليين معتبراً بأنهم القوة المحلية المؤهلة للدخول في حوار. 

منوعات سما برس قد يهمك ايضاً:

شاهد : نسرين طافش تخطف الانظار بالسنتيان الاحمر وتناول الإفطار داخل حمام السباحة

اسرار صادمة عن إيمي سمير غانم .. والدتها دلال عبد العزيز لقيتها على باب جامع وشكلها غريب وهذا ما وجدته في جسدها!

يحدث في السعودية .. ربطها على السرير في ليلة الدخلة وطلب من صديقه أن يدخل عليها | تفاصيل صادمة ؟

وتابع :«على مستوى الداخل لم يخطر في بالي قوة محلية مؤهلة للدخول في حوار معنا سوى مايعرف بالمجلس الانتقالي»

حديث القيادي الحوثي العزي بنية جماعته الدخول في حوار مباشر مع الانفصاليين وكلاء الامارات في اليمن يعد بمثابة إعلان رسمي من قبل جماعة الحوثي، يفضح العلاقة الخفية والتنسيق والتعاون المشترك فيما بين طرفي الانقلاب الذي انقلابا كلاهما على الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا. 

التخادم الواضح بين جماعة الحوثي، والانتقالي تتضح صورته مع تطورات الاحداث الجارية والتي كان آخرها تواطئ، جماعة الحوثي، الانتقالي خلال الايام القليلة الماضية، مع الحوثيين في محافظة البيضاء وذلك بعرقلة وصول الذخائر والتعزيزات لجبهة آل حميقان في البيضاء والذي ساعد على عودة جماعة الحوثي، للسيطرة على بعض المديريات بعد انتصارات كبيرة حققتها القوات الحكومية المسنودة برجال القبائل والمقاومة ووحدات من قوات العمالقة حسب ما أكدة القيادي السلفي ’’حسين الصلاحي اليافعي ‘‘ في تسجيل صوتي .

مراقبون تحدثوا لمأرب برس على ان توافق الاهداف فيما بين فصيل طهران في الشمال والمتمثل في جماعة الحوثي، وفصيل أبو ظبي المتمثل في مايسمى بالمجلس الانتقالي هي من أفرزت العلاقة الدافئة والتناغم فيما بين المتمردين الحوثيين وجماعة الحوثي،الانتقالي الانفصالية. 

وأوضحوا بأن الاطماع الحوثية بإقامة سلطة أمر واقع قائمة على العنف والتمييز العنصري في مناطق الشمال فتحت شهية الانفصاليين وأبو ظبي لإنعاش سيناريو تقسيم اليمن من جديد فبالتالي لا غرابة ان نرى اليوم التخادم بين الحوثيين والانفصاليين بالجنوب يطفو على السطح .