الرئيسية - شؤون محلية - مهدي المشاط : يجتمع بقيادات عسكرية وأمنية وقضائية لمناقشة جدوى استمرار العفو العام..هل سينتهي أمدالعمل بالقرار؟

مهدي المشاط : يجتمع بقيادات عسكرية وأمنية وقضائية لمناقشة جدوى استمرار العفو العام..هل سينتهي أمدالعمل بالقرار؟

الساعة 05:07 صباحاً (سمابرس)

ترأس مهدي المشاط، رئيس المجلس السياسي الأعلى بصنعاء، اجتماعا  هاما “السبت”، حضرته قيادات الصف الأول العسكرية والأمنية والقضائية.

وناقش الاجتماع الذي حضره أعضاء السياسي الأعلى، صادق أمين أبو راس، ومحمد صالح النعيمي، وأحمد غالب الرهوي، إجراءات العفو العام وجدوى استمراره، حسبما ذكرت وكالة الأنباء اليمنية سبأ من صنعاء.

منوعات سما برس قد يهمك ايضاً:

شاهد : نسرين طافش تخطف الانظار بالسنتيان الاحمر وتناول الإفطار داخل حمام السباحة

سعودي يزرع برنامج تجسس في جوال زوجته وينقل نسخة من بياناتها ومحادثاتها كاملة

لأول مره : فنانة شهيرة تكشف مشهد ساخن تحت السرير مع ‘‘الزعيم عادل إمام .. حسيت إني فرن .. وهذا ماحدث بينهم

كما أكدت الوكالة أن محور النقاش ارتكز على تقييم المرحلة السابقة للعفو العام، فيما لو كانت سلبية أم إيجابية، وما تتطلبه المرحلة الراهنة من إجراءات بشأن العفو العام،  وفقاً لمقتضيات الواقع والخطوات المناسبة حيال ذلك.

يذكر أن صنعاء فتحت بوابة العفو العام بقرار صدرعن الرئيس السابق للمجلس السياسي الأعلى، الراحل صالح الصماد، في 20 سبتمبر 2016، والذي ما يزال ساري المفعول حتى اليوم، وينص على إعفاء كلّ مدني أو عسكري شارك بالقول والفعل في “جريمة العدوان”.

وفي أكثر من مناسبة حثت القيادات في صنعاء جميع من وصفتهم “بالمغرر بهم” للعودة إلى جادة الصواب، وإلى ديارهم آمنين، عبر القنوات التي أعلنت عنها لتضمن لهم عدم الملاحقة، أو التعرض للمساءلة القانونية، وكان لهذا القرار والدعوات صدى كبيرا بعودة الكثير من القادة العسكريين والأفراد، وتقديم طلبات الكثير من السياسيين الموالين لهادي للجوء إلى صنعاء.

غير أنه أيضا وفي كثير من المناسبات، أكدت صنعاء على أن الباب لن يظل مفتوحا للمغرر بهم إلى ما لا نهاية، وبأن عليهم أن يغتنموا فرصة العفو، وترك التمترس مع التحالف والعودة إلى الوطن أعزاء كرماء، مؤكدة أنه فيما لو أغلق باب العفو العام، فلن يتبقى أمام “المرتزقة” إلا الموت دفاعا عن “الغزاة”، أو الأسر والجزاء العادل وفقما ينص عليه الدستور والقانون اليمني.