الرئيسية - شؤون محلية - كاتب يمني : القوة العسكرية الوحيدة التي لازالت صلبة في اليمن ولم تستطيع أن تفككها الحرب من يمتلكها

كاتب يمني : القوة العسكرية الوحيدة التي لازالت صلبة في اليمن ولم تستطيع أن تفككها الحرب من يمتلكها

الساعة 05:47 صباحاً (سمابرس)

كشف الباحث والكاتب اليمني، عبدالسلام محمد، عن القوة العسكرية الوحيدة التي لازالت صلبة ومتماسكة في اليمن ولم تفككها الحرب المستمرة منذ سبع سنوات.

وقال في تغريدة عبر تويتر، إنّ الحرس الجمهوري لازال الى اليوم القوة العسكرية الوحيدة صلبة من كل وحدات المؤسستين العسكرية والأمنية.

منوعات سما برس قد يهمك ايضاً:

شاهد : نسرين طافش تخطف الانظار بالسنتيان الاحمر وتناول الإفطار داخل حمام السباحة

سعودي يزرع برنامج تجسس في جوال زوجته وينقل نسخة من بياناتها ومحادثاتها كاملة

لأول مره : فنانة شهيرة تكشف مشهد ساخن تحت السرير مع ‘‘الزعيم عادل إمام .. حسيت إني فرن .. وهذا ماحدث بينهم

وأكد عبدالسلام محمد وهو رئيس مركز أبعاد للدراسات والبحوث، أن الحرس الجمهوري لازال يمثل القوة الصلبة والمتماسكة في اليمن، وأن الحرب لم تفككه.

وأشار إلى أن ‏مقولة هيكلة الحرس وراء سيطرة الحوثي عليه وعلى سلاحه خاطئة، مؤكدة أنه الحرس الجمهوري لازال قوة صلبة، ولكن ولاؤه مطلق للحوثيين، فإما بني بعقيدة قتالية إمامية أو اختير أفراده بعناية ممن ولائهم للحوثيين.

يُعد الحرس الجمهوري من قوات النخبة في الجيش اليمني، ورغم حله من طرف الرئيس عبد ربه منصور هادي عام 2012 ظل هذا الهيكل أداة بيد الرئيس الراحل الذي تحالف مع الحوثيين في انقلابهم على السلطة الشرعية في سبتمبر/أيلول 2014.

تأسس الحرس الجمهوري اليمني عام 1964 ليكون مماثلا للحرس الجمهوري المصري، ويتكون من 23 لواء تتوزع على ألوية مشاة ومظليين ومدرعات ودبابات، إضافة إلى صواريخ ودفاعات جوية وقوات صاعقة وقوات لمكافحة الإرهاب، كما تشمل قوات الحرس الخاص التي كانت تتولى حراسة القصور الجمهورية. بعد انتخابه رئيسا لـ اليمن عام 1979، اعتمد علي عبدالله صالح على مؤسسة الجيش لتقوية نفوذه، وكان الحرس الجمهوري الهيكل الذي حرص على تقويته من حيث التدريب والتسليح، وهو الأمر الذي استمر بعد تولي نجله أحمد علي عبد الله صالح قيادة الحرس الجمهوري مطلع عام 2000.

ورغم حله من طرف الرئيس هادي، فإن وحدات الحرس الجمهوري بقيت وفية للرئيس الراحل وشاركت في الانقلاب الذي قاده الحوثيون يوم 21 سبتمبر/أيلول 2014، كما شاركت بعد الانقلاب في القتال مع مليشيا الحوثي ضد المقاومة وقوات تحالف الشرعية.