الرئيسية - شؤون اقتصادية - البنك المركزي في بريطانيا يتوقّع ارتفاع التضخم

البنك المركزي في بريطانيا يتوقّع ارتفاع التضخم

الساعة 06:05 صباحاً (سمابرس)

توقّع البنك المركزي في بريطانيا أن يستمر معدل التضخم السنوي بالارتفاع، مع إعادة فتح الاقتصاد الذي تضرر جراء وباء كوفيد-19، لكنه حافظ على سعر فائدة منخفض قياسي وخطط التحفيز الطارئة.

وتشير التوقعات إلى أنّ نسبة التضخم ستصل إلى 4 في المائة، مقابل 2.5 في المائة حالياً، ما يزيد المخاوف من أن يجبر ارتفاع الأسعار حول العالم البنوك المركزية على رفع أسعار الفائدة، في وقت أقرب مما هو متوقع، ما سيعيق بدوره إنعاش الاقتصاد.

منوعات سما برس قد يهمك ايضاً:

شاهد : نسرين طافش تخطف الانظار بالسنتيان الاحمر وتناول الإفطار داخل حمام السباحة

اسرار صادمة عن إيمي سمير غانم .. والدتها دلال عبد العزيز لقيتها على باب جامع وشكلها غريب وهذا ما وجدته في جسدها!

يحدث في السعودية .. ربطها على السرير في ليلة الدخلة وطلب من صديقه أن يدخل عليها | تفاصيل صادمة ؟

إثر اجتماع دوري، أبقى المصرف المركزي البريطاني سعر الفائدة عند أدنى مستوى لها 0.1 في المائة. وتوقّع أن "يرتفع التضخم مؤقتاً في الأجل القريب، إلى أربعة في المائة وهو ما يٌعزى إلى حد كبير للتطورات في أسعار الطاقة وغيرها من السلع".

ويتوقع المصرف المركزي أن ينخفض معدل التضخم إلى الهدف المحدد بـ2 في المائة.

وسجّل مؤشر أسعار الاستهلاك في بريطانيا 2.5 في المائة في يونيو/حزيران مع رفع الحكومة بقيادة رئيس الوزراء بوريس جونسون القيود المفروضة جراء كورونا.

ورفعت بريطانيا غالبية تدابير الإغلاق العام، ما مكّن اقتصادها من المضي قدماً في التعافي، رغم المخاوف من التفشي السريع للمتحورة دلتا.

وبتوجيه من حاكم المصرف المركزي، قرر بنك إنكلترا عدم تقليص كمية السيولة التي يضخها بكثافة من أجل تحفيز الاقتصاد.

ومنذ بدء تفشي الوباء في مارس/آذار 2020، خفّض المصرف المركزي سعر الفائدة إلى نسبة قياسية. وخصّص المصرف 450 مليار جنيه إسترليني (نحو 626 مليار دولار) في إطار برنامج تحفيز منذ مارس 2020، حين تسبّب الفيروس بإغلاق بريطانيا للمرة الأولى.

قبل ذلك، ضخّ المصرف المركزي مئات مليارات الجنيهات في الاقتصاد على مدى عقد عقب الأزمة المالية العالمية 2008-2009 والخروج من الاتحاد الأوروبي.

حتى الآن، بلغ إجمالي حزمة التحفيز الطارئ 895 مليار جنيه إسترليني.

وقال محللون إن المصرف المركزي سيضع في اعتباره القفزة المتوقعة في نسبة البطالة بعد أن تنهي الحكومة الشهر المقبل خطة حماية الوظائف التي أبقت ملايين البريطانيين في القطاع الخاص خلال تفشي الوباء. وتتطلع الأسواق لمعرفة متى ستبدأ البنوك المركزية في تقليص حزم التحفيز.