الرئيسية - شؤون محلية - وزارة الداخلية السعودية تعلن عن شرط جديد ستفرضه على المواطنين والمقيمين ابتداءا من 10 أكتوبر الجاري

وزارة الداخلية السعودية تعلن عن شرط جديد ستفرضه على المواطنين والمقيمين ابتداءا من 10 أكتوبر الجاري

وزارة الداخلية السعودية
الساعة 06:51 مساءً (سما برس)

اشترطت السعودية الجمعة الموافق 1 أكتوبر 2021م، على المواطنين والمقيمين في المملكة تلقي جرعتين من لقاح كورونا للمشاركة في النشاطات العامة، أو ركوب وسائل النقل العام، ودخول المنشآت الرسمية الحكومية ابتداءا من العاشر من الشهر الجاري(أكتوبر).

وأوضح مسؤول في وزارة الداخلية السعودية أنه إشارة إلى ما سبق الإعلان عنه بشأن اشتراط التحصين (بجرعة أقلها) ابتداءً من الأول من أغسطس 2021م، من أجل دخول الأنشطة والمناسبات والمنشآت الحكومية والخاصة والتعليمية واستخدام وسائل النقل العام، وبناءً على ما رفعته الجهات الصحية حول ما ثبت لدى الجهات العلمية الوطنية والعالمية المختصة من أهمية استكمال أخذ جرعات اللقاح المعتمد للسيطرة على تفشي فيروس كورونا، وبشكل خاص السلالات المتحورة منه، فقد تقرر ما يلي:

 

منوعات سما برس قد يهمك ايضاً:

دعاء البرق والرعد.. أسباب الظاهرة ومخاطرها على البشر والدعاء المستحب وقت حدوثها

تعرف على المشروب الدافئ الذي "يحرق" دهون الجسم الخطيرة وينسفها أثناء النوم؟ تناوله قبل النوم وسترى النتيجة المذهلة

تناول هذه الأطعمة مع الموز سم قاتل يؤدي إلى الوفاة .. ما هي؟

 

أولاً: اشتراط التحصين بجرعتين من اللقاحات المعتمدة ابتداءً من الساعة السادسة من صباح يوم الأحد 4 ربيع الأول 1443هـ الموافق 10 أكتوبر 2021م، وذلك من أجل ممارسة النشاطات التالية:

1- المشاركة أو الدخول في أي نشاط اقتصادي أو تجاري أو ثقافي أو ترفيهي أو رياضي أو سياحي.

2- المشاركة في أي مناسبة ثقافية أو علمية أو اجتماعية أو ترفيهية.

3- دخول أي منشأة حكومية أو خاصة، سواءً لأداء الأعمال أو المراجعة.

4- ركوب الطائرات ووسائل النقل العام.

إلا أن الوزارة أوضحت أن هناك بعض المستثنين من هذا الشرط، وهم نفسهم مذكورون ضمن الفئات المستثناة من أخذ اللقاح، وفق ما يوضح تطبيق "توكلنا".

إلى ذلك، شدّد المصدر على ضرورة التزام الجميع بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية والبروتوكولات المعتمدة وعدم التهاون في ذلك.

كما أوضح أن جميع الإجراءات والتدابير تخضع للتقييم المستمر من قبل الجهات الصحية المختصة، وذلك بحسب تطورات الوضع الوبائي.