2020/02/09
قطر تباغت كل دول الحصار وتقترب من امتلاك سلاح إستراتيجي يقلب موازين القوى في الخليج

كشفت مجلة "فوربس" الأمريكية، اليوم الجمعة، أن قطر في طريقها أن تمتلك سلاحًا يمكن أن يغير التوازن البحري في المنطقة.

وذكرت المجلة الأمريكية، أن قطر "ستصبح أول دولة خليجية تقوم بتشغيل غواصات وحاملة طائرات، بعد أن وقعت صفقة قيمتها 5 مليارات يورو مع شركة الدفاع الإيطالية العملاقة "فينكانتيري" لبناء سفن حربية وغواصات متطورة، وإنشاء قاعدة بحرية خارجية.

وأشارت إلى أن الغواصات القطرية "قد تكون جزءًا من صفقة أكبر بقيمة 5 مليارات يورو مع إيطاليا، والتي تم الاتفاق عليها في عام 2017".   وبحسب "فوربس" شملت هذه الصفقة حاملة طائرات عمودية كبيرة، وأربع سفن حربية وقاربي دورية.

ولفتت المجلة إلى شركة "فينكانتيري" وقعت عقدًا في يونيو/ حزيران 2016، بقيمة 4 مليارات يورو مع وزارة الدفاع القطرية لبناء سبع سفن سطحية يجري بناؤها حاليًّا في أحواض بناء السفن الإيطالية التابعة للمجموعة.

ويشار إلى أن إيران هي المشغل الوحيد حاليًّا في الخليج العربي لهذه الغواصات، باستثناء الغواصة البحرية الأمريكية أو الغواصة الأوروبية المنتشرة هناك.   وتحرص قطر بشكل مستمر على تعزيز إمكانيات قواتها المسلحة وتوسيع شراكاتها العسكرية، بما يضمن لها توفير أكبر قدرة ممكنة للدفاع عن حدود البلد وضمان استقراره، في ظل رغم الحصار المفروض عليها، الذي تجاوز العامين ونيفًا.

وتتكون القوات البحرية القطرية من 1800 فرد، ولديها ما يقرب من 35 زورقًا و13 مركبًا مجهزًا بقدرة صاروخية. أما القوات الجوية التي شُكلت عام 1974، فتتكون من 1500 فرد، وتضم 75 طائرة مقاتلة.

وعملت قطر على تعزيز قوتها الجوية الأميرية؛ من خلال تزيدوها بأكثر الطائرات دقة في العالم، والتي كان آخرها تسلمها الدفعة الأولى من طائرات "رافال" الفرنسية المقاتلة، بحضور أميرها، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، خلال حفل أقيم في يونيو/حزيران الماضي، في قاعدة دخان الجوية في الدوحة.   وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر أعلنوا في 5 يونيو/ حزيران من العام 2017، قطع العلاقات مع قطر وفرض الحصار عليها بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة.

تم طباعة هذه الخبر من موقع سما برس www.samapress.net - رابط الخبر: https://samapress.net/news60955.html